ـــــــــــــــــــــــــــــ
= حدثنا عبد الله بن سعيد، قال الحافظ في الفتح: المكي هو ابن إبراهيم أحد مشايخه، وقد وصله أحمد، والدارمي في مسنديهما، عن المكي بن إبراهيم بتمامه. اهـ.
قال الإِمام النووي رحمه الله: إنما حثَّ على النافلة في البيت لكونه أخفى وأبعد من الرياء، وأصون من المحبطات وليتبرك البيت بذلك، وتنزل فيه الرحمن والملائكة، وينفر منه الشيطان كما جاء في الحديث الآخر وهو معنى قوله - صلى الله عليه وسلم: فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرًا.
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده [5/ 187] رقم 21675.
تابعه محمَّد بن جعفر، عن عبد الله بن سعيد، أخرجه الإِمام البخاري أيضًا في الأدب برقم 6113، ومسلم في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد، رقم 781.
وأخرجه الإِمام البخاري في الأذان، باب صلاة الليل، رقم 731، وفي الاعتصام، باب ما يكره من كثرة السؤال، رقم 7290، ومسلم برقم 781 (24) كلاهما من حديث موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر به.