ـــــــــــــــــــــــــــــ
= لم يجب الغسل لا عليه ولا عليها، فدل على أن المراد بالمماسة المحاذاة.
قال: وكذلك الرواية: إذا التقى الختانان، أي: تحاذيا.
والترجمة منتزعة من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان، فقد وجب الغسل.
809 -قوله:"أخبرنا أبو نعيم":
هو الفضل بن دكين، وهشام: هو الدستوائي، تقدما وبقية رجال الإِسناد وكلهم بصريون.
قوله:"بين شعبها":
قيل: يداها ورجلاها، وقيل: رجلاها وفخذاها، وقيل: ساقاها وفخذاها، وقيل: فخذاها واسكتاها، يعني: ناحيتا الفرج، وقيل: فخذاها وشفراها، يعني: طرف الناحيتين، قال الحافظ: كناية عن الجماع، فاكتفى به عن التصريح.
قوله:"ثم جهدها":
قيل معناه: كدّها بحركته، أو بلغ جهده في العمل بها، قال القاضي عياض: الأولى أن يكون جهدها بمعنى بلغ جهده في العمل فيها، والجهد هو الطاقة، وهو إشارة إلى الحركة، وتمكن صورة العمل. حكاه الإمام النووي.
والإسناد على شرط الصحيحين، تابعه عن أبي نعيم: الإِمام البخاري، أخرجه في الغسل من الصحيح، رقم 291.
وتابع أبا نعيم، عن هشام:
1 -معاذ بن فضالة، أخرجه البخاري في الغسل من الصحيح، رقم 291.
2 -معاذ بن هشام، أخرجه مسلم في الحيض، باب نسخ الماء من الماء، رقم 348.
وتابع الدستوائي، عن قتادة:
1 -أبان بن يزيد العطار، علقه البخاري عقب حديث أبي نعيم. =