مكرم جزء الفلكي والموطأ، وعن المسلَّم الثاني والعاشر من حديث الميانجي، وجزء من فوائد الذهلي، وعن ابن صابر معجم أبي يعلى، وحدث بالكثير، وكان يقرأ بنفسه للعامة فلذلك يقال له القاريء، وتفرد بأجزاء وأكثر عنه الرحالة، وكان خيرًا ناسكًا متواضعًا محببًا إلى الناس.
قلت: لم يدخله الحافظ الذهبي في سيره، ولم أقف عليه في تاريخه، فكأنه ذهل عنه.
توفي بكرة الثلاثاء تاسع عشر ربيع الآخر، سنة 712. قال الحافظ ابن كثير: كانت جنازته حافلة.