فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 277

ـ عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله ندًا وهو خلقك، قال: قلت له: إن ذلك لعظيم. قال قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك [1] .

ـ وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثًا: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور أو قول الزور، وكان رسول الله متكئًا فجلس فمازل يكررها حتى قلنا ليته سكت [2] .

ـ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إن اجتنبت الكبائر [3] . فهذه الأدلة وغيرها كثير تدل دلالة صريحة على أن المعاصي منها ما هو كبائر بل وأكبر الكبائر، كما جاء في الأحاديث السابقة.

(1) مسلم رقم 86.

(2) مسلم، ك الإيمان باب الكبائر (1/ 91) رقم 87.

(3) مسلم، ك الطهارة (1/ 209) رقم 233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت