فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 277

ـ مدى حرص الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ على إيمانهم وتوحيدهم وحفظ إيمانهم، من أن تشوبه شائبة تعكّر صفوه أو تنقص كماله.

ـ تواضع الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ وعدم اغترارهم بأعمالهم.

ـ ما يجب أن يكون عليه العبد من الخوف والرجاء، فإنه يخاف ربه وأن يقع فيما يغضبه، وفي نفس الوقت يرجو رحمته [1] .

أ ـ الإفساد في الأرض بتهديم شريعة الله واتهام المؤمنين بالسفه قال تعالى في وصف المنافقين:"إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ" (البقرة، آية: 11 ـ 13) .

ب ـ خداع المؤمنين: قال تعالى:"وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ" (البقرة، آية: 14) .

ج ـ الإعراض عن التحاكم إلى شرع الله: قال تعالى:"أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلًا بَعِيدًا * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا" (النساء، آية: 60، 61) .

(1) المصدر نفسه صـ 413.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت