7 ـ الخشية: هي خضوع القلب والجوارح لله تعالى طاعة وخشوعًا وخوفًا من مقامه ووعيده، على سبيل التعبد لله تعالى [1] .
ـ قال تعالى:"إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" (آل عمران، آية: 173) .
ـ وقال تعالى:"الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا" (الأحزاب، آية: 39) .
ـ وقال تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ" (المؤمنون، آية: 57) .
وقال صلى الله عليه وسلم: .... أما والله إني لأخشاكم وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني [2] .
والخشية نوع من أنواع العبادة التي يجب ألّا تصرف إلا لله تعالى وصرفها لغير الله يُعدّ شركًا ينقض ويهدم الإيمان وكلما زاد إيمان العبد بربه وخلص كلما زادت خشيته منه [3] .
8 ـ الخوف: هو اضطراب القلب وحركته من تذكر المَخوف [4] ، وهو أفضل مقامات الدين وأجلها وأجمع أنواع العبادة التي يجب إخلاصها لله تعالى [5] .
ـ قال تعالى:"إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" (آل عمران، آية: 175) .
ـ وقال تعالى:"وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ" (ابراهيم، آية: 13، 14) .
(1) العقيدة الصافية صـ309.
(2) البخاري رقم 5063.
(3) العقيدة الصافية صـ 312.
(4) مدارج السالكين (1/ 512) .
(5) اللباب صـ 65.