فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 277

2ـ الإيمان بالغيب: قال تعالى:"الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ" (البقرة، آية: 1ـ 3) .

والغيب هو كل ما غاب عنك وفي قوله:"الذين يؤمنون بالغيب"أي: آمنوا بالله وملائكته ورسله، واليوم الآخر، وجنته، وناره ولقائه، وأمنوا بالحياة بعد الموت [1] ، وقد جمع الرسول صلى الله عليه وسلم أصول الامور الغيبية بتعريفه للإيمان في حديث جبريل عليه السلام ـ حيث قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره [2]

3ـ امتثال الأوامر واجتناب النواهي: قال تعالى:"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" (الذاريات، آية: 56) ، ففي هذه الآية بيان للحكمة التي خلق الله من أجلها الناس وهي أن يكلفهم بعبادته، بالامتثال لأوامره والانتهاء عن نواهيه، وقال تعالى:"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ" (البقرة، آية: 208) والسلم: هو الإسلام والمراد بكافة: أي جميع شرائع الإسلام، ففي الأية يدعو الله المؤمنين إلى الأخذ بجميع شرائع الإسلام، وإقامة جميع احكامه، وحدوده، دون تضييع بعضه والعمل ببعضه [3] .

4ـ الإخلاص لله في العبادة: قال تعالى:"إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا" (الإنسان، آية: 9) .

وقال تعالى:"هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ" (غافر، آية: 65) .

وقال تعالى:"أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ" (الزمر، آية: 3) .

(1) جامع البيان (1/ 101) .

(2) مسلم، ك القدر رقم 8.

(3) جامع البيان (2/ 324) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت