د ـ الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف: قال تعالى:"الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" (التوبة، آية: 67) .
هـ ـ اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين: قال الله تعالى:"بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا" [1] (النساء، آية: 138، 139) .
هذه أبرز صفات المنافقين وإلا التي ذكرت في القرآن الكريم كثيرة.
خامسًا: الرِّدَّة: هي رجوع المسلم العاقل البالغ عن الإسلام إلى الكفر، مختارًا غير مكره ويستوي فيه الذكر والأنثى [2] .
أ ـ الارتداد بالقول: كسبّ الله تعالى، والنطق بقول يكفر به.
ب ـ الارتداد بالفعل: كالسجود للأصنام والكواكب ونحوها، أو إذا أتى بفعل صريح، كالاستهزاء بالدين، أو امتهان القرآن، أو وضعه في القاذورات.
ج ـ الارتداد بالاعتقاد: كاعتقاد الشريك لله سبحانه وتعالى أو اعتقاد حِلّ شيء من المحرمات المجمع عليها إجماعًا قطعيًا.
س ـ الارتداد بالشك: كما لو شك في شيء من واجبات الدين، كالصلاة أو الصيام، أو الزكاة أو يشك في تحريم الشرك، أو شيء من المحرمات المعلومة من الدين بالضرورة، مثل الزنا والخمر أو شك في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من الانبياء أو في صدقه، أو في دين الإسلام، أو في صلاحيته لهذا الزمان أو غيره من الأزمنة [3] .
أ ـ استتابة المرتد، فإن تاب ورجع إلى الإسلام في خلال ثلاثة أيام قبل منه ذلك.
(1) الإيمان للزنداني ومجموعة من العلماء صـ 153، 154.
(2) العقيدة الصافية صـ 418.
(3) العقيدة الصافية صـ 418.