وإذا خرج ولاة الأمور عن الحكم بين الناس بالكتاب والسنة، فقد حكموا بغير ما أنزل الله ووقع بأسهم بينهم وهذا من أعظم أسباب تغيير الدول [1] .وقد تعوّذ النبي صلى الله عليه وسلم من مغبة ترك الحكم بغير ما انزل الله وعدّ ذلك من أعظم أسباب وقوع العداوة والبغضاء بين المسلمين [2] ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن واعوذ بالله أن تُدركوهن وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيّروا بما أنزل الله، إلا جعل الله بأسهم بينهم [3] .
(1) المصدر نفسه (35/ 388) .
(2) هجر القرآن العظيم صـ 656.
(3) صحيح سنن ابن ماجة للألباني (3/ 316) رقم 3262.