فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 405

الخلافة بالشورى والبيعة، كما هو الحال في خلافة سيدنا علي - رضي الله عنه - حيث كان خليفة شرعيًا رغم عدم مبايعة أهل الشام وخضوعهم له [1] .

وبعد تنازل الحسن بن علي - رضي الله عنه - عن الخلافة لمعاوية، فقد أصبح معاوية هو الإمام، وسمي ذلك العام بعام الجماعة لاجتماع كلمة المسلمين على معاوية - رضي الله عنه - [2] .

(1) اعتبر جمهور العلماء معاوية وأصحابه بغاة ولكنهم غير فاسقين. انظر روضة الطالبين للنووي: 11/ 97. الإرشاد للجويني: ص 433. وحاشية خيالي: ص 197. أصول الدين للبغدادي: ص 284، 290. الملل والنحل للشهرستاني: 1/ 103. شرح المواقف للجرجاني: 8/ 347. والبحر الزَّخَّار لابن المرتضى: 5/ 415 منهاج السنة النبوية لابن تيمية: 1/ 334. واعتبره ابن تيمية - في كتابه الفتاوى - باغيًا بعد مبايعته بعد التحكيم لا قبل ذلك، انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية: 4/ 443. ولكن قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمار - رضي الله عنه: «تقتله الفئة الباغية» يَصِفُ معاويةَ - رضي الله عنه - ومن معه بالفئة الباغية قبل مبايعته، وهذا يرجح وصفه بالبغي بمجرد خروجه. حاشية العدوي على كفاية الطالب: 1/ 128. مطالب أولي النهى للرحيباني: 6/ 267.

واعتبرهم المعتزلة من البغاة أيضًا وحكموا لهم بالنار بناء على أن من مات على الفسق عندهم فهو في النار، انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: مج 1/ 12.

واعتبرهم الإمامية كفارًا!! انظر: تذكرة الفقهاء للحلي: 1/ 452.

وقد بيَّن السيالكوتي في حاشيته على حاشية الخيالي: ص 341 أن شبهة معاوية - رضي الله عنه - في خروجه على علي - رضي الله عنه - هي أن تأخير القصاص من قتلة عثمان - رضي الله عنه - مع عظم جنايتهم يوجب الإغراء بالأئمة وتعرض الدماء للسفك، وظن علي - رضي الله عنه - أن تسليم قتلة عثمان - رضي الله عنه - مع كثرة عشائرهم واختلاطهم بالعسكر يؤدي إلى اضطراب أمر الإمامة ولا يكون أصوب في بدايتها فرأى التأخير أصوب به حتمًا. وانظر حاشية العدوي على كفاية الطالب: 1/ 130، المسايرة ومعه المسامرة رسالة دبلوم لحسن عبيد: ص 332، 333، 334. الروضة الندية للقنوجي: ص 782. شرح العقيدة الطحاوية: 2/ 722. غاية البيان للرملي: ص 15. وقد بيَّن العدوي في حاشيته على كفاية الطالب: 1/ 129 بيَّن عقوبةَ من ينال من الصحابة.

(2) المعتمد في أصول الدين للفرَّاء: ص 237 - 238.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت