نص ميثاق الرابطة الإسلامية على أنه: «نحن أعضاء رابطة العالم الإسلامي الممثلين له تمثيل عقيدة وإيمان نعاهد الله تعالى على:
-أن نؤدي فريضة الله علينا بتبليغ رسالته ونشرها في جميع أنحاء العالم، وأن نؤكد من جديد إيماننا أنه لا سلام للعالم إلا بتطبيق القواعد التي أرساها الإسلام.
-أن ندعو الأمم عامة إلى التسابق في ميدان العمل لخير البشرية وإسعادها، وتحقيق العدالة الاجتماعية بين أفرادها بإيجاد المجتمع الإنساني الأفضل.
-أن نشهد الله على أننا لا نريد إفسادًا لأمر أحد ولا سيطرة ولا هيمنة على أحد.
وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف اعتزمنا القيام بما هو آت:
1 -أن نبذل قصارى جهدنا في توحيد كلمة المسلمين، وإزالة عوامل التفكك المحيطة بالمجتمعات الإسلامية المنتشرة في بقاع الأرض.
2 -أن نذلل العقبات التي تعترض إنشاء جامعة العالم الإسلامي.
3 -أن نساند كل من يدعو إلى الخير ونساعده على تأدية مهمته الإسلامية.
4 -أن نستخدم جميع ما نملكه من وسائل روحية، ومادية، وأدبية لتحقيق ما نصبو إليه في هذا الميثاق.
5 -أن نوحد جهودنا لتحقيق هذه الأغراض بطريق إيجابي سليم.
6 -أن نطرح كل دعوى جاهلية قديمة منها وحديثة.
7 -أن نعلن لا شعوبية ولا عنصرية في الإسلام.
وقد حدد الميثاق الوسائل التي تستخدمها الرابطة في سبيل تحقيق أهدافها، مشترطًا عدم تعارضها مع الشريعة الإسلامية، وهذه الوسائل هي:
1 -الدعوة إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية على مستوى الأفراد والجماعات والدول.
2 -تنسيق جهود القائمين بالعمل الإسلامي في العالم وإفادة بعضهم بعضًا.