4)عمارة البلدان باعتمار مصالحها وتهذيب سبلها ومسالكها [1] .
5)أن يباشر بنفسه الإشراف على الأمور والأحوال: فليس منصب الخليفة منصبًا فخريًَّا وشكليًَّا كما حصل في أيام المماليك، أو كما يحصل اليوم في بعض البلدان، وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يتابع أحوال المسلمين بنفسه، ولا يتكل على الأعوان فإذا عَلِمَ من أنابَه بأنَّه يتفقدُ الأمورَ انتظمَ حالُه وحالُ الأُمَّة [2] .
6)تقدير العطايا وما يستحق في بيت المال: من غير سرف ولا تقتير، وفي وقته بلا تقديم أو تأخير، ويقوم بهذا الواجب اليوم وزارة المالية بعد صدور المراسيم من الإمام [3] .
7)استكفاء الأمناء وتقليد النصحاء: أي تعيين الوزراء والموظفين [4] .
8)إقامة صلوات الجمع والجماعة والشعائر الإسلاميَّة: وسمَّاه الماوردي والفرَّاء: حفظ الدين على أصوله المستقرَّة. وتقوم وزارة الأوقاف اليوم بهذا الواجب نيابة عن الإمام [5] .
9)جباية الزكاة: والتي يمكن أن يُخصص لها جهاز مستقل أو تابع لوزارة المالية، على أن يكون له مصارفه الخاصَّة بهذه الفريضة [6] .
10)تحصين الثغور: بالعدَّة المانعة والقوَّة الدافعة حتى لا تظهر الأعداءُ بغرة ينتهكون فيها مُحرَّمًا، أو يسفكون فيها لمسلم أو معاهد دمًَا، وهي مهمَّة وزارة الدفاع اليوم [7] .
(1) انظر إضافة لما سبق: أدب الدنيا والدين للماوردي: ص 137. خصائص التشريع للدريني: ص 181.
(2) شرح منتهى الإرادات للبهوتي: 6/ 277. خصائص التشريع للدريني: ص 181 - 182.
(3) وانظر أيضًا: الأحكام السلطانية للماوردي: ص 10. أدب الدنيا والدين للماوردي: ص 137. الأحكام السلطانية للفرَّاء: ص 27. خصائص التشريع للدريني: ص 181 - 182. الموسوعة الفقهية: 6/ 230.
(4) الأحكام السلطانية للماوردي: ص 18. أدب الدنيا والدين للماوردي: ص 137. الأحكام السلطانية للفرَّاء: ص 27. شرح منتهى الإرادات للبهوتي: 6/ 277.
(5) الأحكام السلطانية للفرَّاء: ص 27. شرح منتهى الإرادات للبهوتي: 6/ 277. إكليل الكرامة للقنوجي: ص 38. موسوعة فقه الإمام علي لقلعجي: ص 114. الموسوعة الفقهية: 6/ 230. أدب الدنيا والدين للماوردي: ص 137.
(6) شرح منتهى الإرادات للبهوتي: 6/ 277. وانظر نفس المراجع السابقة.
(7) شرح منتهى الإرادات للبهوتي: 6/ 277. وانظر نفس المراجع السابقة.