الأمة بعد مبايعته، لا من الشروط الواجب توفرها فيه ليكون خليفة شرعيًا.
واشترط هذا الشرط سعد بن أبي وقاص [1] ، ومحمد بن الحنفيَّة [2] وابن عباس [3] وابن عمر [4] - رضي الله عنهم - بقصد اعتزال الفتنة، وتبعهم على هذا الحنابلة [5] ، والشافعية [6] ، وهو قول هشام بن عمرو الفُوَطي [7] والأصمّ [8] وغيلان الدمشقي وأتباعه [9] ، بقصد الطعن بإمامة علي - رضي الله عنه -.
(1) تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: 20/ 287.
(2) أنساب الأشراف للبلاذري: 2/ 560، 565. وفيات الأعيان لابن خلكان: 4/ 172. سير أعلام النبلاء للذهبي: 4/ 117 - 118، 124. تطور الفكر السياسي ليوجه سوي: ص 107.
(3) وفيات الأعيان لابن خلكان: 4/ 172. سير أعلام النبلاء للذهبي: 4/ 117 - 118. تطور الفكر السياسي ليوجه سوي: ص 107.
(4) سير أعلام النبلاء للذهبي: 3/ 228، 231. البداية والنهاية لابن كثير: 8/ 87. العواصم من القواصم لابن العربي: ص 169. تطور الفكر السياسي ليوجه سوي: ص 107. وانظر قول ابن عمر - رضي الله عنه - ص: (211) من هذه الأطروحة.
(5) الأحكام السلطانية للفرَّاء: ص 22، 23. المبدع لابن مفلح: 10/ 10.
(6) غياث الأمم للجويني: ص 59، 60. الإمامة للآمدي: ص 178. طبقات الفقهاء الشافعية للعبادي: ص 17. مناقب الإمام الشافعي للرازي: ص 139.
(7) سبق العزو لقول الفوطي في: ص (40) حاشية (5) في هذه الأطروحة.
(8) مقالات الإسلاميين للأشعري: ص 456. الفَرْق بين الفِرَق للبغدادي: ص 150. أصول الدين للبغدادي: ص 287. الملل والنحل للشهرستاني: 1/ 72 - 73. فرق الشيعة للنوبختي: ص 9. المقالات والفرق للقمي: ص 8 - 9. وانظر: تطور الفكر السياسي ليوجه سوي: ص 107.
(9) كالفضل الرقاشي وأبو/ابن شمر وجهم بن صفوان. المقالات والفرق للقمِّي: 8، 132. تطور الفكر السياسي ليوجه سوي: ص 107.