والإسماعيلية [1] والزيدية [2] .
وأضاف بعضُ المعاصرين أن يكون خبيرًا بشؤون السياسة الدولية محيطًا بعلم الاقتصاد قادرًا على وضع سياسة إنتاج الصناعات الحربية، وعلى قيادة الجيوش الحديثة عالمًا في علم المحاسبة، متحدثًا باللغات غير العربية، خطيبًا يُشعل حماسة الجماهير، حافظًا للقرآن، محيطًا بعلوم السُّنَّة، مثقفًا ثقافة عالية، قوي الشخصية، بهيَّ الهيئة [3] .
وجعلها في الموسوعة الفقهية من الشروط المتفق عليها فقال: الكفاية ولو بغيره [4] ، وسأذكر بعض التفاصيل عن مفردات هذا الشرط:
1)أمَّا سلامة الحواس سلامة كاملة: فقد اشترطه الشافعية [5] وبعض الزيدية [6] وقالوا: لا تنعقد الإمامة بذهاب بعض اليدين.
ولم يشترطه بعضهم وقالوا: كل مالا يُؤثِّر عدمُه في رأي ولا عمل من أعمال الإمامة فلا يضير فقده، إذ الهدف من الإمامة هو القيام بمهامها فالعيوب التي لا تمنع من ذلك لا ينظر إليها، كالعور وصمم إحدى الأذنين [7] .
(1) رسائل إخوان الصفا: 4/ 113.
(2) الأساس لعقائد الأكياس للقاسم بن محمد: ص 163.
(3) معالم الخلافة للدكتور الخالدي: ص 215. وانظر الملل والنحل للشهرستاني: 1/ 161 فقد ذكر أن بعض الصالحية والبترية اشترط صباحة الوجه. ورفض الجويني في غياث الأمم: ص 54 أيَّ تأثير للعور أو جدع الأنف في الصلاحية للإمامة. وكذا الفرَّاء في الأحكام السلطانية: ص 22.
(4) الموسوعة الفقهية: 6/ 219.
(5) الأحكام السلطانية للماوردي: ص 5 - 6. أسنى المطالب للأنصاري: 4/ 109. معالم الخلافة للدكتور الخالدي: ص 167.
(6) السيل الجرَّار للشوكاني/المتن: 3/ 696، وبيَّن الشوكاني عدم اشتراطه في ص: 701.
(7) غياث الأمم للجويني: ص 54. مآثر الإنافة للقلقشندي: 1/ 34. وانظر فقه الخلافة للسنهوري: ص 123. إكليل الكرامة للقنوجي: ص 112. معالم الخلافة للدكتور الخالدي: ص 167 - 168 وقد جعله من شروط الأفضلية. نصرة مذاهب الزيدية لابن عباد: ص 157.