(14/ 78) في ترجمة (الهُذَيْل بن ميمون الجُعْفِيّ) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه (عليّ بن يزيد بن أبي زياد الأَلْهَانِيّ الدِّمَشْقِيّ أبو عبد الملك) ، وقد ترجم له في:
1 -"التاريخ الكبير" (6/ 301 - 302) وقال:"منكر الحديث".
2 -"الضعفاء"للنَّسَائي ص 180 رقم (455) وقال:"متروك الحديث".
3 -"الجرح والتعديل" (6/ 208 - 209) وفيه عن حَرْب بن إسماعيل أنَّه قال لأحمد بن حَنْبَل: عليّ بن يزيد؟ قال: هو دِمَشْقِيٌّ. كأنَّه ضعَّفه. وقال أبو حاتم:"ضعيف الحديث، حديثه منكر، فإن كل ما روى عليّ بن يزيد عن القاسم على الصحة، فيحتاج أن ننظر في أمر عليّ بن يزيد". وقال أبو زُرْعَة:"ليس بقويٍّ".
4 -"المجروحين" (2/ 110) وقال:"منكر الحديث جدًّا. . . وأكثر روايته عن القاسم أبي عبد الرحمن، وهو ضعيف في الحديث جدًّا (1) ، وأكثر من روى عنه عبيد اللَّه (2) بن زَحْر ومُطَّرِح بن يزيد، وهما ضعيفان واهيان (3) ، فلا يتهيأ"
(1) أقول: بل هو"صدوق يرسل كثيرًا"كما قال ابن حَجَر في"التقريب" (2/ 118) . وتقدَّمت ترجمته في حديث (327) .
(2) صُحِّفَ في"المجروحين"إلى"عبد اللَّه". والتصويب من"التهذيب" (7/ 12) ، وغيره.
(3) أقول: (عبيد اللَّه بن زَحْر الضَّمْري الإِفْرِيقي) قال ابن حَجَر عنه في"التقريب" (1/ 533) :"صدوق يخطئ". وقال الذَّهَبِيُّ في"الكاشف" (2/ 197 - 198) :"فيه اختلاف، وله مناكير، ضَعَّفَهُ أحمد. وقال النَّسَائي: لا بأس به". وانظر ترجمته مفصَّلًا في"التهذيب" (7/ 12 - 13) .