عن جابر قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"صُومُوا مِنْ وَضَحٍ إلى وَضَحٍ".
(12/ 360 - 361) في ترجمة (الفضل بن إسحاق بن حَيَّان البزَّاز الدُّورِيّ أبو العبَّاس) .
مرتبة الحديث:
حسن لغيره.
ورجال إسناد الخطيب حديثهم حسن عدا (مَصَاد بن عُقْبَة) ، فإنَّه لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان وقال في"ثقاته" (7/ 497) :"مستقيم الحديث على قِلَّته". وقد ذكر ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (8/ 440 - 441) ثلاثة من الرواة الثقات عنه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (1155) .
و (أبو الزُّبَيْر) هو (محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأَسَدي) : ثقة مدلِّس. وتقدَّمت ترجمته في حديث (309) .
وللحديث شاهد يعضده ويرتقي به إلى مرتبة الحسن لغيره.
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في"العلل المتناهية" (2/ 46 - 47) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال:"قال ابن حِبَّان: لا يجوز الاحتجاج بعمر بن أيوب".
أقول: ما نقله ابن الجَوْزي عن ابن حِبَّان، متعقَّب بأنَّ ابن حِبَّان قد ترجم له في"ثقاته" (8/ 439) ، وقال:"يُعْتَبَرُ حديثه من رواية الثقات عنه وروايته عن الثقات". و (عمر بن أيوب) هنا يروي عنه ثقة، وهو يروي عمَّن وثَّقه ابن حِبَّان. وقد ترجم ابن حَجَر في"التهذيب" (7/ 428 - 429) لـ (عمر بن أيوب العَبْدِي المَوْصِلي) ونقل عن ابن مَعِين قوله فيه:"ثقة مأمون". وعن أبي داود:"ثقة كان أحمد يمدحه". وعن أحمد:"ليس به بأس". وعن أبي حاتم:"صالح". فمثله