ففيه (عبد الحكم) وهو (ابن عبد اللَّه القَسْمَلِيّ) : ضعيف جدًّا. قال البُخَاري:"منكر الحديث". وقال أبو نُعَيْم:"روي عن أنسٍ نسخةً مُنْكَرَةً لا شيء". وقال الحاكم:"روى عن أنسٍ أحاديث موضوعة". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (220) .
كما أنَّ فيه (إبراهيم بن سليمان الزَّيَّات) وقد ضُعِّفَ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (220) .
وصاحب الترجمة (عبد الخالق بن عبد الكريم السَّرْخَسِيّ) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا.
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه.
وقد عزاه في"الجامع الكبير" (1/ 579) إليه وحده.
وقد صَحَّ عنه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم حَثُّهُ على صلاة الضُّحَى. انظر الأحاديث الواردة في ذلك:"جامع الأصول" (6/ 108 - 114) ، و"الترغيب والترهيب" (1/ 461 - 467) ، و"مجمع الزوائد" (2/ 234 - 239) .
ومن ذلك ما رواه البُخَاري في الصوم، باب صيام البيض (4/ 226) رقم (1981) ، ومسلم في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى. . . (1/ 499) رقم (721) ، وغيرهما، عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال:"أوصاني خليلي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بثلاث: صِيَامِ ثلاثةِ أيَّامٍ من كُلِّ شهرٍ، وَرَكْعَتَي الضُّحَى، وأن أُوتِرَ قبل أن أنامَ".
وفي رواية عند ابن خُزَيْمَة في"صحيحه" (2/ 227 - 228) رقم (1223)