8 -"المغني" (1/ 128) وقال:"عن الزُّهْرِيِّ، تركوه".
9 -"اللسان" (2/ 99 - 100) وفيه أقوال أخرى من غير ما تقدَّم.
كما أنَّ فيه (سليمان بن داود الشَّاذَكُوني) ، وهو ضعيف جدًّا، كذَّبه ابن مَعِين وصالح جَزَرَة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (1322) .
وفيه عنعنة (محمد بن إسحاق) ، وهو مدلِّس مشهور.
وصاحب الترجمة (عبيد بن محمد الجَوْهَرِي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
رواه أحمد في"المسند" (1/ 18) مطوَّلًا -في قِصَّةٍ ذكرها- من طريق صفوان، عن شُرَيْح بن عُبَيْد، وراشد بن سعد، وغيرهما (1) ، عن عمر مرفوعًا بلفظ:"إنَّ لِكُّلِ نبيٍّ أمينًا، وأميني أبو عبيدة بن الجَرَّاح".
قال الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه في تعليقه على"المسند" (1/ 108) :"إسناده ضعيف لانقطاعه، شُرَيْح: لم يدرك عمر، وكذلك راشد بن سعد الحِمْصِيّ".
ورواه أبو نُعَيْم في"الحِلْيَة" (1/ 101) من طريق أبي أسامة، عن عمر بن حمزة العُمَرِيّ، عن سالم، عن أبيه، عن ابن عمر بن الخطَّاب (2) مرفوعًا.
(1) لفظ"غيرهما"من"المسند".
(2) هكذا وقع في"الحِلْيَة"! ! ولا أدري إن كان صوابه جعله من مسند (عمر) أو من مسند ولده (عبد اللَّه) . فإنَّه عند الخطيب في"تاريخه" (7/ 281) من ذات الطريق عن (عبد اللَّه بن عمر) . وهو عند ابن عدي في"الكامل" (5/ 1679) من ذات الطريق أيضًا، لكن عن (عمر) . واللَّه أعلم.