في الدُّنْيَا، أهلُ المعروفِ في الآخرِة. وأهلُ المُنْكَرِ في الدُّنْيَا، أَهْلُ المُنْكَرِ في الآخرِة"."
(10/ 420) في ترجمة (عبد الملك بن زيد البزَّاز المَدَائِني أبو بشر) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث صحيح بشواهده.
ففي الإسناد انقطاع بين (مَكْحُول الشَّامي) وبين (أبي الدَّرْدَاء) . فقد ذكر ابن أبي حاتم في"المراسيل"ص 165 عن أبي مُسْهِر (1) وقد سأله أبو حاتم: هل سمع مَكْحُول من أحدٍ من أصحاب النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم؟ فقال:"ما صحَّ عندنا إلَّا أنس بن مالك. قلت: واثلة؟ فأنكره". وانظر"التهذيب"أيضًا (10/ 289 - 293) .
كما أنَّ فيه (العلاء بن الحارث بن عبد الوارث الحضرمي) ، وهو ثقة من خيار أصحاب مَكْحُول إلَّا أنَّه اختلط. انظر:"الكواكب النَّيِّرات"ص 335 - 341، و"التهذيب" (8/ 177 - 178) ، و"التقريب" (2/ 91) .
وصاحب الترجمة (عبد الملك بن زيد البزَّاز المَدَائني) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في"العلل المتناهية" (2/ 17) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال:"هَيْذَام: مجهول".
(1) هو (عبد الأعلى بن مُسْهِر الغسَّاني الدِّمَشْقي) الإمام الثقة الفقيه، شيخ الشَّام ومرجع أهلها في الجرح والتعديل لشيوخهم، وكان عالمًا بالمغازي وأيام النَّاس. انظر ترجمته في:"السِّيَر" (10/ 228 - 238) ، و"التهذيب" (6/ 98 - 101) . وكانت وفاته عام (218 هـ) .