قال فيقولُ: يا ربّ فخذ من سيئاتي فاحملها عليه. قال (1) فيقول له (1) الربُّ: ارفع طرفك فانظر، قال: فيرفع طرفه فينظر فتفتح له أبواب الجِنَان، فيرى فيها قصورًا من الدُّرِّ والياقوت والذَّهب، قال فيقول: يا ربّ لمن هذا؟ لأيّ مَلَكٍ هذا (2) ؟ أو لأيّ (3) مصطفى هذا؟ قال فيقولُ له الربُّ تعالى: هو عندك وأنت تقدر عليه، فيقول: يا رب وما هو؟ قال: تعفو عن أخيك هذا، قال فيقول: يا ربِّ عفوتُ، يا ربِّ عفوتُ، يا ربِّ عفوتُ عنه، ثلاثًا، قال فيقولُ الربُّ: خُذْ بيده، قال: فيأخذُ بيده، ثم ينطلقان جميعًا حتَّى يَدْخُلا الجَنَّة"."
(9/ 342) في ترجمة (الصَّلْت بن مسعود الجَحْدَرِيّ) .
مرتبة الحديث:
إسناده تالف.
ففيه (زياد بن ميمون الثَّقَفِيّ البَصْري الفَاكِهِيّ أبو عمَّار) وهو متروك، وقد كُذِّب. وسبقت ترجمته في حديث (681) .
وباقي رجال إسناده حديثهم حسن.
التخريج:
رواه الحاكم في"المستدرك" (4/ 576) ، وابن أبي الدُّنْيَا في"حسن الظَّنّ باللَّه عزَّ وجلَّ"ص 109 رقم (118) ، وأبو بكر بن أبي داود في"البعث والنشور"ص 49 - 51 رقم (32) ، والخرائطي في"مكارم الأخلاق" (1/ 401 - 402) رقم (402) -ط الأولى 1411 هـ في مطبعة المدني-، من طريق عبد اللَّه بن بكر
(1) هذه الألفاظ زيادة من مخطوطة"التاريخ"نسخة تونس ص 193.
(2) حُرِّفَ في المطبوع إلى:"لأبي مالك"! ! والتصويب من مخطوطة"التاريخ"نسخة تونس ص 193.
(3) صُحِّفَ في المطبوع إلى"لأبي".