وفيه عن زكريا السَّاجي:"يتكلَّمون في حديثه". وقال ابن مَعِين:"ليس به بأس قد كتبت عنها. وقال صالح جَزَرَة:"لا بأس به". وقال مرَّةً:"سيء الحفظ". وقال يعقوب بن شَيْبَة:"ثقة صدوق"."
3 -"الكاشف" (1/ 278 - 279) وقال:"ثقة".
4 -"التقريب" (1/ 288) وقال:"صدوق له أغاليط، من كبار العاشرة، مات سنة تسع عشرة -يعني ومائتين-"/ ت س ق.
وقد توبع كما سيأتي.
و (ابن أبي الزِّنَاد) هو (عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن ذَكْوَان المَدَني) :"صدوق تغيَّر حفظه لمَّا قدم بغداد"، كما في"التقريب" (1/ 479 - 480) . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (856) .
التخريج:
رواه البيهقي في"شُعَب الإِيمان" (3/ 237 - 238) رقم (984) ، من طريق عبد العزيز بن عبد اللَّه الأُوَيْسِي، عن ابن أبي الزِّنَاد، به.
قال الحافظ العِرَاقي في"تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين" (4/ 416) :"أخرجه ابن أبي الدُّنْيَا في كتاب"المحتضرين"، والطبراني، والبيهقي في"الشُّعَب"، وإسناده جيِّد، إلَّا أنَّ في رواية البيهقي رجلًا لم يسمَّ، وسُمِّي في رواية الطبراني: إسحاق بن يحيى بن طلحة، وهو ضعيف".
ولم أقف عليه في"معاجم"الطبراني الثَّلاثة، ولم يذكره في"مجمع الزوائد"، فالظَّاهر أنَّه رواه في غيرها، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
وذكره الدَّيْلَمِيُّ في"الفردوس" (2/ 137) رقم (2699) .