2 -"تاريخ بغداد" (8/ 387) ، وفيه عن عبد الصمد بن عليّ الطَّسْتِيّ:"ثقة".
وفيه كذلك (عليّ بن عاصم الوَاسِطي) ، قال الحافظ الذَّهَبِيُّ عنه في"المغني" (2/ 450) :"حافظ مشهور، ضعَّفوه، وكان مُكْثِرًا". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (556) .
و (أبو الزُّبَيْر) هو (محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأَسَدِيّ) : ثقة مدلِّس. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (309) .
تخريج الحديث:
رواه ابن عدي في"الكامل" (5/ 1838) -في ترجمة (عليّ بن عاصم الوَاسِطي) - من طريق عليّ بن شُعَيْب السِّمْسَار، عن عليّ بن عاصم الواسطي، به.
ولم يعزه في"الجامع الكبير" (1/ 152) إلَّا للخطيب وحده.
والحديث مروي عن جماعة من الصحابة، انظر مروياتهم في:"جامع الأصول" (4/ 381 - 382) ، و"مجمع الزوائد" (2/ 124 - 125) ، و"نصب الراية" (1/ 383 - 384) و (2/ 95) ، و"التلخيص الحَبِير" (1/ 251 - 252) .
ومن ذلك ما رواه البخاري في صفة الصلاة، باب السجود على سبعة أعظم (2/ 295) رقم (809) -واللفظ له-، ومسلم في الصلاة، باب أعضاء السجود. . . (1/ 354) رقم (490) ، وغيرهما، عن عبد اللَّه بن عبَّاس رضي اللَّه عنهما:"أُمِرَ النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنْ يَسْجُدَ على سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ ولا يَكُفَّ شَعْرًا ولا ثَوْبًا: الجَبْهَةِ، واليَدَيْنِ، والرُّكْبَتَيْنِ، والرِّجْلَيْنِ".