وقال الخطيب:"والأمر عندنا بخلاف قول أبي زُرْعَة وأبي نُعَيْم، فإنَّ ابن رُمَيْح كان ثقةً ثَبْتًا لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك".
وفيه عن أبي الفتح محمد بن أبي الفَوَارس:"كان ثقةً في الحديث". وقال الحاكم النَّيْسَابُوري:"ثقة مأمون". وكانت وفاته عام (357 هـ) .
4 -"المغني" (1/ 54) وقال:"وثِّق. وقد لُيِّن".
5 -"السِّيَر" (16/ 169 - 171) وقال:"الإمام الحافظ الجَوَّال. . . صاحب التصانيف".
6 -"اللسان" (1/ 261) وقال:"وإنما ضعَّفه من ضعَّفه لأنَّه كان زَيْدِيّ المَذْهَبِ تظاهر به، وقد تكلَّم بعضهم في روايته أيضًا قاله ابن طاهر. وسيأتي في ترجمة (إسحاق بن إسماعيل الجُوْزَجَاني) أنَّ الدَّارَقُطْنِيّ ضعَّف ابن رُمَيْح" (1) .
و (أبو حمزة) هو (عِمْرَان بن أبي عطاء الأَسَدِيّ القَصَّاب الوَاسِطي) قال ابن حَجَر عنه في"التقريب" (2/ 84) :"صدوق له أوهام، من الرابعة"/ ي م. وانظر ترجمته في"التهذيب" (8/ 135 - 136) .
وفي"المجروحين" (1/ 205) أنَّه (أبو حمزة الضُّبَعِيّ) وهو محلُّ توقف، واللَّه أعلم.
التخريج:
رواه ابن حِبَّان في"المجروحين" (1/ 205) -في ترجمة (تَوْبَة بن عَلْوَان) - عن المُفَضَّل بن محمد الجَنَدي، عن عبد الرحمن بن محمد بن أخت عبد الرزاق، به.
ورواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (1/ 419 - 420) من طريقين -
(1) تَصَحَّفَ في"اللسان"إلى:"ربيح". وقد صُحِّفَ إلى ذلك في أصل الترجمة أيضًا.