2 -"ميزان الاعتدال" (2/ 453) وقال:"عن سفيان الثَّوْري والأوزاعي، وعنه أحمد بن عيسى الخَشَّاب بمناكير وعجائب. اتَّهَمَهُ ابن حِبَّان بالوضع والتركيب".
كما أنَّ فيه (أحمد بن عيسى الخَشَّاب التِّنِّيسِيّ) : ليس بالقوي، واتَّهَمَهُ ابن طاهر ومَسْلَمَة بالكذب. وستأتي ترجمته في حديث (435) .
وفيه صاحب الترجمة (محمد بن الفضل بن العبَّاس البغدادي أبو جعفر) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا.
وقد ترجم في"الميزان" (4/ 9) لـ (محمد بن الفضل بن العبَّاس) دون أن ينسبه أو يذكر كنيته، وقال:"لا أعرفه. قال ابن النَّجَّار: ضعَّفه أبو بكر بن أبي الدُّنْيَا". وتعقَّبه ابن حَجَر في"اللسان" (5/ 342) وقال: إنَّ الذي ضعَّفه هو (ابن طَرْخَان) ، وليس (ابن أبي الدُّنْيَا) . وقد ضَعَّفَهُ جِدًّا. كما ذكر ابن حَجَر: أنَّ الدَّارَقُطْنِيّ قد ضعَّفه أيضًا. ولا يبعدُ أن يكون المُتَرْجَمُ له عند الذَّهبِيّ وابن حَجَر هو صاحب الترجمة، واللَّه أعلم.
التخريج:
رواه ابن مَنْدَه في"مسند إبراهيم بن أَدْهَم"ص 22 رقم (8) ، وأبو نُعَيْم في"الحِلْيَة" (7/ 109) و (8/ 42) ، والبيهقي في"شُعَب الإيمان" (7/ 314) رقم (10427) -ط بيروت-، وابن حِبَّان في"المجروحين" (2/ 35) -في ترجمة (عبد اللَّه بن عبد الرحمن الجَزَرِيّ) -، من طريق أحمد بن عيسى الخَشَّاب، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الجَزَري، به.
ولفظه عند ابن مَنْدَه وأبي نُعَيْم والبيهقي:"لا تبك، فإنَّ شِدَّة يوم القيامة لا تصب الجائع إذا احتسب في دار الدُّنْيَا".