فقال: هذه واحدة. هات الثانية.
قال: وتروي لأولادي كتاب"السنن"؟
فقال: نعم. هات الثالثة.
قال: وتفرد لهم مجلسا للرواية، فإن أولاد الخلفاء لا يقعدون مع العامة.
فقال: أما هذه فلا سبيل إليها، لأن الناس شريفهم ووضيعهم في العلم سواء.
قال ابن جابر: فكانوا يحضرون بعد ذلك ويقعدون وبينهم وبين الناس ستر فيسمعون مع العامة -.
ومن الأمثلة التي تدل على جرأته وقوله الحق دون مراعاة لقرابة أو صلة موقفه من ابنه أبي بكر عبد الله صاحب التصانيف.
فقد قال عنه:"ابني عبد الله كذاب"- [1]
(1) "الميزان"2/ 433.