قباءَ ، وخليفة بلال إذا غاب ، ثم استخلفه بلال على الأذان بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلّم أيام أبي بكر وعمر ، لما سار إلى الشام ، فلم يزل الأذان في عَقِبه ، روى حديثه أولاده . >
حدَّث عبد الرحمن بن سَعْد بن عمار بن سعد القرظ ، مؤذن رسول الله ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أمر بلالًا أن يدخل أصبعيه في أذنيه ، وأن بلالًا كان يؤذن مثنى مثنى ، إقامته مفردة . >
قال أبو أحمد العسكري: عاش يعني سعد القرظ إلى أيام الحجّاج . >
أخرجه الثلاثة . >
( 2003 ) ( ب د ع ) سَعْد بن عُبَادة بن دُلَيْم بن حَارِثة بن أبي حَزِيمة ، وقيل: حارثة ابن حِزام بن حَزِيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي ، يكنى أبا ثابت ، وقيل: أبا قيس ، والأول أصح . >
وكان نقيب بني ساعدة ، عند جميعهم ، وشهد بدرًا ، عند بعضهم ، ولم يذكره ابن عقبة ولا ابن إسحاق في البدريين ، وذكره فيهم الواقدي ، والمدائني ، وابن الكلبي . >
وكان سيدًا جوادًا ، وهو صاحب راية الأنصار في المشاهد كلها ، وكان وجيهًا في الأنصار ، ذا رياسة وسيادة ، يعترف قومه له بها ، وكان يحمل إلى النبي كل يوم جَفْنة مملوءة ثريدًا ولحمًا تدور معه حيث دار يقال: لم يكن في الأوس ولا في الخزرج أربعة يطعمون يتوالون في بيت واحد إلا قيس بن سَعْد بن عبادة بن دُليم ، وله ولأهله في الجود أخبار حسنة . >
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين ، بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث ، قال: حدثنا محمد بن المثنى ، وهشام بن مروان المعنى ، قال ابن المثنى: أخبرنا الوليد بن مسلم ، أخبرنا الأوزاعي قال: سمعت يحيى بن أبي كثير ، يقول: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زُرَارة ، عن قيس بن سعد ، قال: زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم في منزلنا فقال: ( السلام عليكم ورحمة الله ) ، قال: فرد سعد ردًا خفيًا ، قال قيس: فقلت: ألا تأذن لرسول الله ؟ قال: دعه يكثر علينا من السلام ، فقال رسول الله: ( السلام ) ، ثم رجع رسول الله ، واتبعه سعد ، فقال: يا رسول الله ، إني كنت أسمع تسلميك ، وأردّ عليك ردًا خفيًا ،