قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم مع وفد عبد القيس ، فقال لهم النبي: ( أفيكم غيركم ؟ ) فقالوا: غير ابن أُختنا . قال: ( ابنُ أُخت القوم منهم ) . فكساه بردًا ، وأقطعه ركنًا بالبادية ، وكتب له كتابًا . >
أخرجه ابن منده ، وأبو نُعَيم . >
> 2 ( باب الميم والصاد ) 2 >
( 4918 ) ( ع س ) مُصْعَبُ الأسْلَمي . >
ذكره المنيعي والطبراني في الوحدان ، وقالوا: إنه أبو مصعب الأسلمي . >
روى شيبان ، عن جرير ، عن عبد الملك بن عمر ، عن مصعب الأسلمي قال: انطلق غلام لنا فأتى النبي فقال: أسألك أن تجعلني ممن تشفع له يوم القيامة ؟ فقال: ( من علمك أو: أمرك ، أو: دلك ؟ ) فقال: ما أمرني إلا نفسي . قال: ( إني أشفع لك ) . ثمّ ردّه . فقال: ( أعنِّي على نفسك بكثرة السُّجود ) . >
رواه وهب بن جرير ، عن أبيه فقال: عن أبي مصعب . >
أخرجه أبو نُعَيم ، وأبو موسى . >
( 4919 ) ( د ع ) مُصْعَب بن أُمِّ الجُلاس . >
صحِب النبي ، وهو ابن امرأة الجلاس ابن سُوَيد . >
روى أبو معاوية الضرير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال: نزلت هذه الآية { يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُوا } ة في الجُلاَس بن سُوَيد بن الصّامت ، أقبل هو وابن امرأته مُصْعب ، فقال: لئن كان ما جاءَ به محمّد حقًّا لنحنُ شر من حميرنا هذه فقال له مصعب: أيْ عَدُوَّ الله ، لأخبرن رسولَ الله ، فأتاه فأخبره ، فأتى الجُلاس النبيَّ . . . وذكر الحديث ، وقال فيه: أتوب إلى الله عز وجل ، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلّم توبته .