أَن من أَسلم على ميراث قبل أَن يُقْسَم فله نصيبه ، فشاركني . >
أَخرجه أَبو موسى . >
> 2 ( باب القاف والثاء والدال ) 2 >
( 4265 ) ( ب د ع ) قُثَم بنُ العَبَّاس بن عَبْد المُطَّلب بن هَاشِم القُرَشي الهَاشميّ ، ابن عم رسول الله ، وأُمه أُم الفضل لُبَابة بنت الحارث ابن حَزن الهلالية ، وكانت أَوّل امرأَة أَسلمت بمكة بعد خديجة رضي الله عنهما ، قاله الكلبي . >
قال عبد الله بن جعفر بن أَبي طالب: كنت أَنا ، وعُبيد الله ، وقُثَم ابنا العباس نلعب ، فمر بنا رسول الله على دابة ، فقال: ( ارفعوا هذا الصبي إِليّ فجعلني أمامه ، وقال لقثم: ارفعوه إِليّ ) فحمله وراءَه . وكان عبيد الله أَحبّ إِلى العباس من قُثَم ، فما استحيا رسول الله من عَمه أَن حمل قثم وتركه . >
وروى زهير ، عن أَبي إِسحاق قال: قيل لقيم بن العباس: كيف وَرِث عَليٌّ رسولَ الله دونكم ؟ فقال: إِنه كان أَوّلنا لحُوقًا ، وأَشدنا لُزُوقَا . >
قيل: إِن عبد الرحمن بن خالد هو الذي سأَل قُثَم عن هذا ، فقال له: ما شأْن علي ، كان له من رسول الله منزلة لم تكن للعباس ؟ فأَجابه بهذا . >
وكان قثَم آخر الناس عهدًا برسول الله لأَنه كان آخر من خرج من قبره ممن نزل فيه ، قاله عليّ وابن عباس . >
أَنبأَنا أَبو ياسر بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد: حدّثني أَبي ، حدّثنا يعقوب ، حدثنا أَبي ، عن ابن إِسحاق ، حدثني أَبي إِسحاق ابنَ يسار ، عن مِقَسَم مولى عبد الله بن الحارث عن مولاه عبد الله بن الحارث قال: اعتمرت مع علي بن أَبي طالب زمن عمر ، فلما فرغ من عُمْرته ، أَتاه نفَر من أَهل العراق ، فقالوا: يا أَبا الحسن ، جئناك نسألك