وقال ابن الكلبي: مالك وثقف وصفوان بنو عمرو ، من بني حجر بن عياذ بن يشكر بن عُدْوان . شهدوا بدرًا ، وهم من عدوان ، حُلفاء بني غَنْم بن دُودَان بن أسد ) ولهذه العلة جعلوه وإخوته حلفاءَ بني عبد شمس ، فإن بني غنم بن دودان كانوا حلفاء بني عبد شمس ، وهؤلاء معهم في الحلف ، والله أعلم . >
أخرجه الثلاثة ؛ إلا أن أبا عمر وابن منده جعلاهم سُلَمِيِّين ، أو أسلميين ، أو أسديين . >
( 4802 ) ( ب د ع ) مَدْلُوك أبو سُفْيان الفَزَارِي ، مولاهم . >
أسلم مع مواليه حين قدموا على رسول الله ، ومسح النبي رأسه . >
روى مطر بن العلاءِ الفَزَاري ، عن عمته آمنة بنت أبي الشعثاء ، عن أبي سفيان مدلوك أنه قال: قَدِمت على رسول الله صلى الله عليه وسلّم مع مواليَّ ، فمسح على رأسي ، ودعا لي بالبركة ، فكان مُقَدَّم رأس أبي سفيان أسود ، موضعَ يد رسول الله ، وسائر رأسه أبيض . >
أخرجه الثلاثة . >
> 2 ( باب الميم والذال والراء ) 2 >
( 4803 ) مَذْعُور بن عَدِيّ العِجْلي . >
من أهل العراق ، يقال: له صحبة . شهد مع خالد بن الوليد حصار دمشق ووقعة اليرموك ، وله آثار في حرب الفرس . >
ذكره أبو القاسم الدمشقي . >
( 4804 ) مَذْكُور العُذْرِيّ . >
له صحبة ، شهد مع النبي غزوة دَوْمَةِ الجندل ؛ وكان دليله إليها . له ذكر . >
أخرجه أبو القاسم أيضًا في تاريخه . والنبي لم يَسر إلى دومة الجندل ، إنما أرسل إليها