> 2 ( باب الهمزة والهاء وما يثلثهما ) 2 >
( 279 ) ( ب د ) أهْبَانَ ابن أخت أبي ذَر . >
قال ابن مندة: قال محمد بن إسماعيل . هو ابن صيفي ، وخالفه غيره ، روى عنه حميد بن عبد الرحمن وروى ابن مندة بإسناده ، عن محمد ابن سعد الواقدي ، قال: ممن سكن البصرة أهبان ابن صيفي الغفاري ، ويكنى: أبا مسلم ، وأوصَى أن يكفّن في ثوبين فكفّنوه في ثلاثة ، فأصبحوا والثوب الثالث على المشجب . أخرجه ابن مندة وأبو عمر ، إلاّ أن ابن مندة أورد هذا الذي قاله محمد بن سعد في هذه الترجمة ، وقال أهبان بن صيفي: فكان ذكر هذا في ترجمة أهبان أولى ؛ وأما أبو عمر فلم يذكر من هذا شيئًا ، وإنما قال: أهبان ابن أخت أبي ذر ، روى عنه حميد بن عبد الرحمن الحميري ، بصري ، لا تصح له صحبة ؛ وإنما يروي عن أبي ذر ، وهذا لا كلام عليه فيه ، والله أعلم . >
( 280 ) ( ب د ع ) أهْبَان بنُ أوْس الأسْلَمِي يعرف بمكلِّم الذئب ، يكنى أبا عقبة ، سكن الكوفة وقيل: إن مكلِّم الذئب أهبان بن عياذ الخزاعي . >
قال ابن مندة: هو عم سلمة بن الأكوع ، أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا البلدي ، وغيره ، قالوا: أخبرنا أبو الوقت بإسناده إلى محمد بن إسماعيل ، أخبرنا عبد الله بن محمد ، أخبرنا أبو عامر ، أخبرنا إسرائيل ، عن مجزأة بن زاهر ، عن رجل منهم اسمه أهبان بن أوس ، من أصحاب الشجرة ، وكان اشتكى من ركبتيه ، فكان إذا سجد جعل تحت ركبتيه وسادة . >
وروى أنَيْس بن عمرو عنه أنه قال: كنت في غنم لي فشد الذئب على شاة منها ، فصاح عليه ، فأقعى الذئب على ذنبه وخاطبني وقال: من لها يوم تشتغل عنها ؟ أتنزع مني رزقًا رزقني الله ، قال: فصفّقت بيدي وقلت: ما رأيت أعجب من هذا ، فقال: تعجب ورسول الله في هذه النخلات ؟ وهو يومىء بيده إلى المدينة يحدّث الناس بأنباء ما سبق وأنباء ما يكون ، وهو يدعو إلى الله وإلى عبادته ، فأتى أهبان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فأخبره بأمره وأسلم . >
أورد أبو نعيم هذا الحديث في هذه الترجمة ، وأورد ابن مندة في ترجمة أهبان بن عياذ ، وأما أبو عمر فإنه قال: في هذا: كان من أصحاب الشجرة في الحديبية ، يقال إنه مكلم