> 2 ( باب الراء والشين ) 2 >
( 1669 ) ( ب د ع ) رَشْدان الجُهني . كان اسمه في الجاهلية غيان ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلّم رشدان . >
قال أبو نعيم عند ذكره: ذكره بعض المتأخرين من حديث ابن أبي أويس ، عن أبيه ، عن وهب بن عمرو بن مسلم بن سعد بن وهب الجهني أن أباه أخبره ، عن جده أنه كان يدعى في الجاهلية: غيان ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلّم رشدان . أخرجه الثلاثة . >
وقال أبو عمر: رشدان . رجل مجهول . ذكره بعضهم في الصحابة الرواة عن النبي . >
قلت: هذا الرجل لا أصل لذكره ، وقول أبي نعيم وأبي عمر يدل على ذلك ، والذي أظنه أن بعض الرواة وهم فيه ، والذي يصح من جهينة أن وفدهم لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان بعضهم من بني غيان بن قيس بن جهينة ، فقال: ( من أنتم ؟ ) فقالوا: بنو غيان . قال: ( بل أنتم بنو رشدان ) . فغلب عليهم ، والله أعلم . >
( 1670 ) ( ب د ع ) رُشَيْد الهَجَرِي ، ويقال: الفارسي ، مولى بني معاوية من الأنصار ، ثم من الأوس . >
قال ابن منده وأبو نعيم: لا تثبت له صحبة . >
قال أبو عمر: شهد مع النبي أحدًا ، وكناه أبا عبد الله ، قال الواقدي في غزوة أحد: كان رشيد مولى بني معاوية الفارسي ، لقي رجلًا من المشركين من بني كنانة مَقَنَّعًا في الحديد يقول: أنا ابن عُويف . فتعرض له سعد مولى حاطب فضربه ضربة جَزَّ له باثنتين ؛ ويقبل عليه رشيد فيضربه على عاتقه ، فقطع الدرع حتى جَزَّ له باثنتين ، ويقول: خذها وأنا الغلام الفارسي . ورسول الله يرى ذلك ويسمعه ، فقال رسول الله: ( هلا قلت: خذها ، وأنا الغلام الأنصاري ) . فتعرض له أخوه يعدو كأنه كلب ، قال: أنا ابن عويف ، ويضربه رشيد على