فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 3805

يلبث أن دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلّم فقال: يا أصيل ، كيف عهدت مكة ؟ قال: عهدتها والله قد أخصب جنابها ، وابيضت بطحاؤها وأعذق إذخرها ، وأسلب ثمامها وأمشر سلمها ، فقال: ( حسبك يا أصيل ، لا تحزنا ) رواه محمد بن عبد الرحمن القرشي ، عن مدلج ، هو ابن سدرة السلمي قال: قدم أصيل الهذلي على رسول الله صلى الله عليه وسلّم من مكة ، نحوه . >

ورواه الحسن عن أبان بن سعيد بن العاص ، أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلّم فقال له: ( يا أبان ، كيف تركت أهل مكة ؟ ) تركتهم وقد جيدوا ، وذكر نحوه . >

قوله: أعذق إذخرها: أي صارت له أفنان كالعذوق ، والإذخر: نبت معروف بالحجاز . >

وأسلب ثُمامُها أي: أخوص وصار له خوص ، والثمام: نبت معروف بالحجاز ليس بالطويل . >

وقوله: وأمشر سلمها أي: أورق واخضر ، وروي: وأمش بغير راء يعني أن ثمارها خرجت ناعمة رخصة كالمشاش ، والأول أصح وقوله: جيدوا: أي أصابهم الجَوْدُ ، وهو المطر الواسع ، فهو مجود . >

أخرجه أبو عمر ، وأبو موسى ، وروي من طرق ، وفيه اختلاف ألفاظ ، والمعاني متقاربة . >

> 2 ( باب الهمزة مع الصاد وما يثلثهما ) 2 >

( 193 ) ( ع س ) الأضْبَطُ بن حُيَيِّ بن زعِلْ الأكبر . >

روى حديثه عبد المهيمن بن الأضبط بن زعل الأكبر ، عن أبيه الأضبط قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ، ويوقّر كبيرنا ) . >

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى . >

( 194 ) ( ع د ) الأضْبَطُ السَّلَمي أبو حَارِثة ، حديثه عن عبد الرحمن بن حارثة بن الأضبط ، عن أبيه ، عن جده الأضبط السلمي ، وكانت له صحبة ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت