قومه وأَخبرهم الخبر ، فخرج في تسعمائة ، وخَلَّف في الحيِّ مائة ، وأَقبل بهم يُرِيد النبي فنزل به الموتُ ، فأَوصى إِلى ثلاثة رهط من قومه: إِلى عباس بن مِرْدَاس ، وأَمَّره على ثلاثمائة ، وإِلى الأَخنس بن يزيد وأَمَّره على ثلاثمائة ، وإِلى حبَّان ابن الحَكَم وَأَمَّره على ثلاثمائة ، فقدموا على رسول الله ، فقال: أَين الغلام ، وذكره ، فلما قَدِمُوا على النبي قال: أَين تكملة الأَلف ؟ قالوا: تخلّف في الحيّ مائة رجل . فأَمرهم أَن يبعثوا يُحضِرون المائة ، فأَحضروهم ، وعليهم المُقَنّع بن مالك بن أُمية ، وله يقول عباس بن مرداس: >
> % ( القَائدُ المائَةِ التي وَفَّى بها % تِسْع المئينَ فَتَمَّ أَلفًا أَقْرَعا ) % >
أَخرجه أَبو موسى . >
( 4273 ) ( س ) قُدَاد بن الحِدْرِجان بن مَالِك اليَماني ، ذكرناه في ترجمة أَخيه جزء بن الحدرّجان . >
أَخرجه أَبو موسى مختصرًا . >
> 2 ( باب القاف والراء ) 2 >
( 4274 ) ( ب س ) قُرَدَةُ بن نُفَاثَةَ بن عَمْرو ابن ثَوَابَةَ بن عبد الله بن تميمة السلولي ، وهذه النسبة لولد مُرَّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بنِ هَوَازِن ، ومرة أَخو عامر بن صعصعة ، نسب ولد مرة إِلى أُمهم سَلُول بنتَ ذُهْل بن شَيبان بن ثعلبة . >
وكان شاعرًا ، وطال عمره حتى قدم على النبي في جماعة من بني سلول فأَمَّره عليهم بعد أَن أَسلم وأَسلموا ، فأَنشأَ يقول: >