بني هلال وأسلمت ، وبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم خيلًا ، فأخذوا ولده وماله ، ونجا هو عُريانًا فأسلم ، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: أغِيرَ على أهلي ومالي وولدي . فقال رسول الله: ( أما المال فقد قسم ، ولو أدركته قبل أن يقسم لكنت أحق به ، وأما الولد فاذهب معه يا بلال فإن عرفه ولده فادفعه إليه ) ، فذهب معه ، وقال لابنه: تعرفه ؟ قال: نعم . فدفعه إليه . >
أخرجه الثلاثة . >
رِعْية: بكسر الراء ، وسكون العين المهملة ، وبالياء تحتها نقطتان ، وقيل: بضم الراء . >
> 2 ( باب الراء والفاء ) 2 >
( 1673 ) ( ع س ) رِفَاعَةُ بن أوْس الأنْصَارِي . ثم من بني زعوراء بن عبد الأشهل . استشهد يوم أحد . >
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصرًا ، ورويا ذلك عن عروة بن الزبير . >
( 1674 ) ( س ) رِفَاعَةُ البَدْرِي . أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر ، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي ، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر المدني ، حدثنا يحيى بن علي بن خلاد ، عن أبيه ، عن جده ، عن رفاعة البدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم جالسًا في المسجد ، ونحن عنده ، إذ جاء رجل كالبدوي ، فدخل المسجد فصلى فأخف صلاته ، ثم أتى النبي فسلم عليه ، فقال: ( وعليك ، أعد صلاتك فإنك لم تصل ) . >
وذكر الحديث . >
أخرجه أو موسى ، وقال: هذا هو رفاعة بن رافع الزرقي ، شهد بدرًا ، وقد ذكروه . >
( 1675 ) ( س ) رفاعة بن تابوت الأنصاري . روى داود بن أبي هند ، عن قيس بن جبير: أن الناس كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطا من بابه ، ولا دارا من بابها أو بيتا ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه دارا ، وكان رجل من الأنصار يقال له: رفاعة بن التابوت . فتسور الحائط فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب الدار ، أو قال: من باب البيت ، خرج معه رفاعة ، قال: فقال القوم: يا رسول الله ، هذا الرجل فاجر ، خرج من الدار ، وهو محرم . قال: فقال رسول الله: ما حملك على ذلك ؟ قال: يا رسول الله ، خرجت منه فخرجت منه ، فقال