> رسول الله صلى الله عليه وسلم: < < إني رجل أحمس > > قال: إن تك أحمس فإن ديننا واحد ، قال: فأنزل الله تعالى: { وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها . . } الآية . >
أخرجه أبو موسى وقال: كذا قال قيس بن جبير بالجيم . قال: ولا أدري هو قيس بن حبتر - يعني بالحاء المهملة ، والباء الموحدة ، والتاء فوقها نقطتان - أم غيره ؟ >
( 1676 ) ( ب ) رِفَاعَةُ بن الحَارِث بن رفَاعة ابن الحَارِث بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم . هو أحد بني عَفْراء . >
شهد بدرًا في قول ابن إسحاق ، وأما الواقدي فقال: ليس ذلك عندنا بثبت ، وأنكره في بني عفراء ، وأنكره غيره فيهم وفي البدريين أيضًا . >
أخرجه أبو عمر مختصرًا . >
( 1677 ) ( د ع ) رِفَاعَةُ بن رَافِع بن عَفْراء ، ابن أخي مُعَاذ بن عَفْراء الأنْصَارِي . >
حديثه عند ابن معاذ ، رواه زيد بن الحباب ، عن هشام بن هارون ، عنه . >
وروى أبو زيد سعيد بن الربيع ، عن شعبة ، عن حصين قال: صلى رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقال له: رفاعة ، فلما كبر قال: اللهم لك الحمد كله ، ولك الخلق كله ، وإليك يرجع الأمر كله ، علانيته وسره . >
رواه ابن أبي عدي ، عن شعبة موقوفًا . ورواه العقدي ، عن شعبة ، عن حصين قال: سمعت عبد الله بن شداد بن الهاد يقول: سمع رجلًا من أصحاب النبي يقال له: رفاعة بن رافع قال: لما دخل النبي في الصلاة . . . فذكر نحوه . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذ ، ولم يذكراه في الرواية عنه بأكثر من هذا ، فلا أعلم من أين علما أنه ابن عفراء ؛ وفي الصحابة غيره: رفاعة بن رافع ؟ والله أعلم ؛ وإنما هذا الحديث لرفاعة بن رافع بن مالك الزرقي .