والسيد ثِمَالهم ، وصاحب رحلهم ، واسمه النُهَيْم ، وأَبو حارثة بن علقمة ، أَحد بكر بن وائل ، أَسْقُفُّهُم وحَبرهم ، وإِمامهم وصاحب مِدراسهم . >
فلما وَجَّهُوا إِلى رسول الله من نجران ، جلس أَبو حارثة على بغلة له ، وإِلى جنبه أَخ يقال له: كُوز بن عَلْقَمَةَ يسايره ، إِذ عثرت بغلة أَبي حارثة ، فقال كوز: تعس الأَبعد يريد رسول الله فقال أَبو حارثة: بل أَنت تَعِست فقال: وَلِمَ يا أَخي ؟ قال: والله إِنه النبيُّ الذي كنا ننتظر . فقال له كوز: فما يمنعك منه وأَنت تعلم هذا ؟ قال: ما صنع بنا هؤلاء القوم شَرَّفونا ومَوَّلونا وأَكرمونا ، وقد أَبوا إِلا خلافه ، ولو فعلت لنزعوا منا ما ترى فأَضمر عليه منه أَخوه كوز بن علقمة حتى أَسلم بعد ذلك . >
أَخرجه أَبو موسى هاهنا ، وأَما الذي سمعناه من رواية يونس ، عن ابن إِسحاق ، فهو ( كور ) بالراءِ ، وقد تقدّم أَتم من هذا ، والله أَعلم . >
> 2 ( باب الكاف والياء ) 2 >
( 4497 ) ( ب د ع ) كَيْسَانُ ، مولى الأَنصار . >
قتل يوم أُحد ، وقيل: إِنه مولى بني عدي ابن النجَّار . وقيل: مولى بني مازن بن النجار . >
أَخرجه الثلاثة . >
( 4498 ) ( ب د ع ) كَيْسانُ مولى رسول الله ، وقيل: اسمه مِهْرَان ، وقيل: طهمان ، وقيل: هرمز . >
حديثه عند عطاءِ بن السائب ، عن أُم كلثوم ابن علي ، عنه في تحريم الصدقة على آل