فهرس الكتاب

الصفحة 2369 من 3805

الفُرْس ، وهَوَّن أمر الفرس عندهم . وكان شهمًا شجاعًا ميمون النَّقيبة حسن الرأي ، أبلى في قتال الفرس بلاءً لم يبلغه أحد . ولما ولي عمر بن الخطاب الخلافة ، سيَّر أبا عُبيد بن مسعود الثقفي والد المختار في جيش إلى المثنى ، فاستقبله المثنى واجتمعوا ، ولقوا الفرس بقس الناطف ، واقتتلوا فاستشهد أبو عبيد ، وجرح المثنى فمات من جراحته قبل القادسية . >

وهو الذي تزوّج سعدُ بن أبي وقاص امرأته سَلْمى بنت جعفر . وهي التي قالت لسعد بالقادسية حين رأت من المسلمين جَولةً فقالت: وَامُثَنَّياه ، ولا مُثَنَّى للمسلمين اليوم فلطمها سعد ، فقالت: أغَيْرَةً وجُبْنًا ؟ فذهبت مثلًا . >

وكان كثير الإغارة على الفرس ، فكانت الأخبار تأتي أبا بكر ، فقال: من هذا الذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه ؟ فقال قيس بن عاصم: أما إنه غير خامل الذكر ، ولا مجهول النسب ، ولا قليل العدد ، ولا ذليل الغارة ، ذلك المثنى بن حارثة الشيباني . ثم قدم بعد ذلك على أبي بكر فقال: ابعثني على قومي أُقاتل بهم أهل فارس ، وأكفيَك أهلَ ناحيتي من العدوّ . ففعل أبو بكر ، وأقام المثنى يُغير على السواد . ثم أرسل أخاه مسعود بن حارثة إلى أبي بكر يسأله المَدَدْ ، فأمده بخالد بن الوليد . فهو الذي أطمع في الفرس . >

ولما عَرَض رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم نفسه على القبائل ، أتى شيبان ، فلقي معروق بن عمرو ، والمثنى بن حارثة ، فدعاهم . وسنذكر القصة في ( معروق ) ، إن شاء الله تعالى . >

أخرجه الثلاثة . >

> 2 ( باب الميم والجيم ) 2 >

( 4655 ) ( ب د ع ) مُجَاشِع بن مَسْعود بن ثَعْلَبَة بن وَهْب بن عائذ بن رَبيعة بن يربوع بن سَمَّال بن عوف بن امرىءِ القيس بن بُهْثَة بن سُلَيم ابن منصور السُّلمي . >

نزل البصرة . روى عنه أبو عثمان النهدي ، وكليب بن شهاب ، وعبد الملك بن عمير . وأسلم قبل أخيه مجالد . >

وقتل يوم الجمل بالبصرة مع عائشة قبل القتال الأكبر ، وذلك أن حكيم بن جَبَلة قاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت