قال أبو عمر: فأما مالك فقتله خالد بن الوليد . واختلف كثير من الصحابة وغيرهم فيه: هل قُتِلَ مرتدًا أو مسلمًا ؟ وأما متمم فلم يُخْتَلَف في إسلامهِ . كان شاعرًا محسنًا ، لم يقل أحد مثل شعره في المراثي التي رثى بها أخاه مالكًا ، فمنها قوله: > % ( وَكُنَّا كنْدَمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً % مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ: لَنْ يَتَصَدَّعَا ) % > % ( فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكًا % لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعًا ) % >
وله مَرَاث حِسان . وكان أعورَ ، قيل: إنه بكى على أخيه حتى دَمَعت عينه العوراءُ . >
أخرجه الثلاثة . >
( 4653 ) ( ب د ع ) مُثْعَب السُّلمي . ويقال: المحاربي ، قاله أبو عمر . >
وقال أبو نعيم: مِثْعب ، غير منسوب . وقد أورده الحضرمي والطبراني في الصحابة . روى عنه أشعث بن أبي الشعثاء أنه قال: كنت أغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأصحابه ، فيصوم بعضهم ويُفطر بعضهم ، لا يعيب الصائم على المفطر ، ولا المفطر على الصائم . وكان اسمه حمزة فسماه النبي مِثْعَبًا . >
أخرجه الثلاثة ، وقال الأمير أبو نصر: وأما ( مِثْعب ) بكسر الميم وبعدها ثاءٌ معجمة بثلاث وآخره باءٌ معجمة بواحدة فهو: أبو صالح حمزة بن عمرو الأسلمي ، اسمه مثعب . وقال أبو حاتم الرازي: حمزة اسمه مِثْعَب ، أو يلقب مِثْعَبًا . >
( 4654 ) ( ب د ع ) المُثَنَّى بنُ حَارثة بن سَلَمَة بن ضَمْضَم بن سعد بنُ مرَّة بن ذُهْل بن شيبان بن ثعلبة بن عُكَابة بن صَعْب بن علي بن بكر بن وائل الربعي الشيباني . >
وفد على النبي سنة تسع ، مع وفد قومه . وسيره أبو بكر الصِّديق رضي الله عنه في صدر خلافته إلى العراق قبل مَسِير خالد بن الوليد . وهو الذي أَطْمَع أبا بكر والمسلمين في