> 2 ( باب الجيم والميم ) 2 >
( 772 ) ( س ) جُمَانَة البَاهِلِيّ ، قال أبو موسى: ذكره الأزدي ، وقال: له صحبة ، روى بإسناده عن بكر بن خُنَيْس ، عن عاصم بن عاصم ، عن جمانة الباهلي ، قال: قال رسول الله: ( لما أذن الله عزّ وجلّ لموسى بالدعاء على فرعون أمَّنت الملائكة ، فقال: لقد استجبت لك ودعاء من جاهد في سبيل الله عزّ وجلّ ) . ثم قال رسول الله: ( اتّقوا أذى المجاهدين ، فإن الله يغضب لهم كما يغضب للرسل ، ويستجيب دعاءهم كما يستجيب دعاء الرسل ) . >
أخرجه أبو موسى . >
( 773 ) جَمْدُ الكِنْدِيّ ، روى حماد بن سلمة ، عن عاصم بن بَهْدَلَة أن جمد الكندي قال: لأن أوتي بقصعة فأصيب منها ، أحب إليّ من أن أبشر بغلام ، فأخبر بذلك النبي فقال: ( يا جمد ) ، قلت: كذا وكذا ؟ ) قال: نعم ، فقال النبي: ( إنهم ثمرة الفؤاد وقرة العين ، وإنهم لمحزنة مبخلة مجبنة ) . >
ورواه سفيان ، عن سليمان ، عن خيثمة أن الأشعث بن قيس الكندي بشّر بغلام ، وهو عند النبي ، فذكر مثله . >
ورواه مجالد ، عن الشعبي أن الأشعث بن قيس . . . قال أبو نعيم: وهو المشهور المستفيض ، وشبه حماد بن سلمة قلة رحمة الأشعث بالجماد ، فلقبه بجمد . >
جمد: بفتح الجيم وسكون الميم ، ولا أعرف جمدًا من كندة إلاّ جمدًا أحد الملوك الأربعة الذين دعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقتلوا في الردة كفارًا ، والله أعلم . >
( 774 ) ( د ع ) جَمْرَةُ بن عَوْف . يكنى أبا يزيد ، يعد في أهل فلسطين حديثه عند أولاده . >
روى وَهَّاس بن علاق بن هاشم بن يزيد بن جمرة ، عن أبيه ، عن جده يزيد بن جمرة ، قال: أتى أبي جمرةُ بن عوف إلى النبي هو وأخوه حُرَيْث ، فبايعا رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأن رسول الله أتاه فمسح صدره ، ودعا فيه بالبركة .