فهرس الكتاب

الصفحة 1233 من 3805

بن مِحْصَن ، فقتل طليحة أحدَهما ، وقتل أخوه الآخر ، وكان معه عيينة بن حصن ، فلما كان وقت القتال أتاهُ عُييْنَة ابن حصن ، فقال: هل أتاك جبريل ؟ فقال: لا ، فأعاد إليه مرتين ، كل ذلك يقول: لا ، فقال عيينة: لقد تركك أحْوَجَ ما كنت إليه فقال طليحة: قاتلوا عن أحسابكم ، فأما دينٌ فلا دين . >

ولما انهزم طليحة لحق بنواحي الشام ، فأقام عند بني جَفْنَةَ حتى توفي أبو بكر ، ثم خرج مُحْرِمًا في خلافة عمر بن الخطاب ، فقال له عمر: أنت قاتل الرجلين الصالحين ، يعني ثابت ابن أقرم وعكاشة ؟ فقال طليحة أكرمهما الله بيدي ، ولم يُهِنِّي بأيديهما ، وإن الناس قد يتصالحون على الشنان ، وأسلم طليحة إسلامًا صحيحًا ، وله في قتال الفرس في القادسية بلاءٌ حسن ، وكتب عمر بن الخطاب إلى النعمان بن مُقَرِّن رضي الله عنهما: أن اسْتعِنْ في حربك بطُلَيحة وعَمْرو بن معديكرب ، واستشرهما في الحرب ، ولا تولِّهما من الأمر شيئًا ، فإن كل صانع أعلم بصناعته . >

أخرجه أبو عمر وأبو موسى . >

( 2629 ) ( ب ) طُلَيْحَةُ الدِّيلِيّ . قال أبو عمر: هو مذكور في الصحابة ، لا أقف له على خبر . >

أخرجه أبو عمر . >

( 2630 ) طُلَيْحَةُ بن عُتْبَة الأنْصَارِيّ . قاله موسى بن عقبة ، وقال غيره: طلحة ، وقد تقدم . >

( 2631 ) ( ب ) طُلَيْق بنُ سُفْيان بن أُمَيَّة بن عَبْد شَمْس بن عَبْدِ مَنَاف ، من المؤلَّفة هو وابنه حكيم بن طليق . >

أخرجه أبو عمر ، وقال: لا أعرفه بغير ذلك . >

> 2 ( باب الطاء والهاء والياء ) 2 >

( 2632 ) ( ب ) طِهْفَة بن زِهَيْر النَّهْدِيّ . وفد على النبي سنة تسع ، حين وفد أكثر العرب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت