فهرس الكتاب

الصفحة 3269 من 3805

إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو ، وهاجر معه رجل من قومه ، فاجتَوُوا المدينة فمرض فَجزع ، فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه ، فَشَخَبت يداه حتى مات فرآه الطفيل بن عمرو في منامه في هيئة حسنة ، ورآه مغطيًا يديه فقال: ما صنع بك ربك ؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى المدينة . قال: مالي أراك مُغَطِّيًا يديك ؟ قال: قيل لي: لن نُصْلح منك ما أفسدت . فقصها الطفيل على رسول الله ، فقال رسول الله: ( اللهم وَلِيَدَيه فاغفر ) . >

> 2 ( الديل ) 2 >

( 6516 ) ( ع ) حَنَظَلَةُ بنُ علي الدَّيلي ، عن رجل من بني الدِّيل قال: صَليت الظهر في بيتي ، ثم خرجت فمررت برسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو يصلي بالناس ، فمضيت ولم أُصل ، فقال لي: ( ما منعك أن تصلي معنا ) ؟ فقلت: يا رسول الله ، إني كنت قد صليت في بيتي . قال: ( وإن كنت صليت ) . >

أخرجه أبو نُعَيم . >

> 2 ( سدوس ) 2 >

( 6517 ) مُحَاربُ بن دِثَار ، عن رجل من قومه له صحبة قال: مر بنا رسول الله ، ومعه ناس من أصحابه ، ومعنا غلام كسير ، قد انكسرت يده بالأمس ، فجبرناها فلما وضع الطعام مَدَّ الغلام يده اليسرى يتناول ، فقال له رسول الله: ( كُفَّ ) فقلنا: إن يَدَه انكسرت فجبرناها ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت