جنازة ، فأثنى الناس عليها خيرًا ، فجلس رسول الله ، وهو يُدْفن ، فأتاه جبريل ، فقال: يا محمد ، إن هذا الرجل ليس كما أثْنَوْا ، وإن الله قد قَبِل شهادتهم عليه ، وغفر له ما لا يعلمون . >
أخرجه أبو موسى . >
> 2 ( باب الشين والدال ) 2 >
( 2378 ) ( س ) شَدَّاد بن الأزْمَع . قيل: إنه أدرك النبي ، وهو تابعي كوفي ، يروي عن ابن مسعود . >
أخرجه أبو موسى . >
( 2379 ) ( ب د ع ) شَدّاد بن أسيد السُّلَمي . مدني . >
روى عمر بن قيظي بن عامر بن شداد بن أسيد ، عن أبيه ، عن جده ، قال: أتيت رسول الله ، فمرضت ، فقال: ( مالك يا شداد ؟ ) فقلت: مرضت ولو شربت من ماءِ بُطحان لبَرَئتُ ، قال: ( فما يمنعك ؟ ) قلت: هجرتي ، قال: ( اذهب ، فأنت مهاجر حَيْثُمَا كنت ) . >
أخرجه الثلاثة ، قال أبو عمر: أسِيد ، وقيل: أُسَيد ، والفتح أكثر . >
قلت: أما الأمير أبو نصر فلم يذكره إلا بالفتح ، وكذلك ابن منده ، وأبو نعيم . >
( 2380 ) شَدَّاد بن أُمَيَّة الجُهِنيّ أبو عُقْبَة . عداده في أهل الحجاز ، له صحبة . >
روى عنه ابنه عقبة أنه جاء إلى النبي ، وهو شيخ كبير ، وأهدى له عسلًا ، فقال له النبي: ( من أين أتيت بهذا ؟ ) فقال: من ذي الضلالة . فقال رسول الله: ( لا ، ولكن من