فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 3805

الذي هداني إلى الإسلام . أما بعد ، فقد أتاني كتابك فيما ذكرت من أمر عيسى ، فورب السماء والأرض إن عيسى لا يزيد على ما قلت ثفروقًا ، وإنه كما قلت ، ولقد عرفنا ما بعثت به إلينا ، ولقد قرّبنا ابن عمك وأصحابه ، وأشهد أنك رسول الله صادقًا مصدوقًا ، وقد بايعتك ، وبايعت ابن عمك ، وأسلمت على يديه للّه رب العالمين ، وبعثت إليك بابني أرمى بن الأصحم ، فإني لا أملك إلاّ نفسي ، وإن شئت أن آتيك يا رسول الله فعلت ، فإني أشهد أن ما تقوله حق ، والسلام عليك يا رسول الله ) . >

فخرج ابنه في ستين نفسًا من الحبشة في سفينة في البحر ، فلما توسطوا البحر غرقوا كلهم ، . >

أخرجه أبو موسى . >

> 2 ( باب الهمزة مع الزاي وما يثلثهما ) 2 >

( 74 ) ( د ع ) أزاذ مرد ، بعد الألف زاي ، هو ابن هرمز الفارسي ، من أساورة كسرى ، أدرك أيام النبي صلى الله عليه وسلّم ولم يره . >

روى حديثه عكرمة بن إبراهيم الأزدي ، عن جرير بن يزيد بن جرير البجلي ، عن أبيه ، عن جده ، جرير بن عبد الله ، عن أزاذ مرد قال: >

( بينما أنا على باب كسرى ننتظر الإذن ، فأبطأ علينا الإذن واشتد الحر ، وضجرنا ، فقال رجل من القوم: لا حول ولا قوة إلاّ بالله ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، فقال رجل من القوم: تدري ما قلت ؟ قال: نعم . إن الله عزّ وجلّ يفرج عن صاحبها . ثم ذكر حديثًا طويلًا في أن بعض الجن شاركه في زوجته وأنه كان يتشبّه به ، وأنه صعد به إلى السماء يسترق السمع ، فبلغا السماء الدنيا ، فسمعا صوتًا من السماء: لا حول ولا قوة إلاّ بالله ، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، فسقطا ثم حمله الجني إلى بيته ، ثم إن الجني عاد إلى امرأة الفارسي ، فقال الفارسي:( لا حول ولا قوة إلاّ بالله ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ) فلم يزل الجني يحترق حتى صار رمادًا ) . >

وقد رواه سليمان بن إبراهيم بن جرير عن أبيه عن جده جرير بن عبد الله قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت