أطوف في الناس فأنادي: ( لا يَنْتَبِذَنَّ أحد في المُقَيَّر ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا . >
( 1696 ) ( د ع ) رُفَيْع أبو العَالِيَة الرِّياحيّ . أدرك النبي ، وقيل: اسمه زياد بن فيروز ، مولى بني رياح ، قاله أبو نعيم . قال أبو خلدة خالد بن دينار: سألت أبا العالية الرياحي: ( أدركت النبي ؟ قال: لا ، جئت بعده بسنتين ، أو ثلاث ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
قلت: قوله إن اسم أبي العالية زياد ، وهم منه ، إنما زياد بن فيروز آخر ، وهما من كبار التابعين وكنيته أيضًا أبو العالية ، وهو البراء ، وهو غير أبي العاية الرياحي ، والله أعلم . >
> 2 ( باب الراء مع القاف ) 2 >
( 1697 ) ( د ع ) رُقَادُ بن رَبِيعَة العُقَيْلِيّ . أدرك النبي . >
روى يعلى بن الأشدق قال: أدركت عدة من أصحاب النبي ، منهم رقاد بن ربيعة ، قال: أخذ منا رسول الله صلى الله عليه وسلّم من الغنم من المائة الشاة ، فإن زادت فشاتين ، وذكر الإبل . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 1698 ) ( د ع ) رُقَيْبةُ بن عُقَيْبَة ، أو عقيبة بن رقيبة ، كذا روى على الشك ، وهو مجهول . >
روى يزيد بن حبيبة قال: جاء رقيبة بن عقيبة ، أو عقيبة بن رقيبة ، إلى النبي في آخر يوم من رجب يودعه . فقال: ( أين تريد ؟ ) قال: أريد سفرًا ، قال: ( تريد أن تمحق ربحك وتخسر وتمحق بركتك ؟ ) قال: وما ذاك أريد يا رسول الله . قال: ( أقم حتى يهل الهلال ، وتخرج يوم الاثنين أو يوم الخميس ، وعليك بالدُّلُجات ، فإن لله فيه ملائكة موكلين بالسيارة ) .