قلت: وقد ذكر هشام الكلبي الأعورَ ونسبَه ، واسمه: ناشب ، وهو الأعور بن بشامة بن نضلة بن سنان بن جندب بن الحارث بن جهمة ابن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم ، ولم يذكر له صحبة ، وإنما قال: كان شريفًا رئيسًا ، وعادته يذكر من له وفادة وصحبة بذلك ، ولم يهمله إلاّ ولم تصح عنده صحبته . >
وهذا استدركه أبو موسى على ابن منده وقال: وردان بن مخرمة ، ويذكر في بابه إن شاء الله تعالى ، والذي ذكره ابن ماكولا: مُخَرَّم بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وكسر الراء المشددة وآخره ميم ، والله أعلم . >
( 198 ) ( ب ) أعْيَنُ بنُ ضُبَيْعَةَ بن ناجِيَة بن عقَال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم الدارمي ثم المجاشعي . يجتمع هو والفرزدق الشاعر في ناجية ، فإن الفرزدق هو همام بن غالب ابن صعصعة بن ناجية ، ويجتمع هو والأقرع بن حابس بن عقال في عقال وهو الذي عقر الجمل الذي كانت عليه عائشة رضي الله عنها يوم الجمل . أخرجه أبو عمر . >
ولما أرسل معاوية عبد الله بن الحضرمي إلى البصرة ليملكها له بَلغ الخبر عليًا ، فأرسل أعين بن ضبيعة ليقاتله ، ويخرجه من البصرة ، فقتل أعين غيلة ، وذلك سنة ثمان وثلاثين ، وقد ذكرنا الحادثة في الكامل في التاريخ ، فأرسل علي رضي الله عنه بعده حارثة بن قدامة التميمي السعدي ، ففرّق جمع ابن الحضرمي ، وأحرق عليه الدار التي تحصّن فيها ، فاحترق فيها . >
> 2 ( باب الهمزة والغين وما يثلثهما ) 2 >
( 199 ) ( ب د ع ) الأغَرُّ الغِفَارِيّ: نسبه أبو عمر غفاريًا ، وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا: الأغر رجل من الصحابة ، وذكرا عنه الحديث الذي يرويه شبيب بن روح عن الأغر أنه قال: ( صلّيت خلف النبي صلى الله عليه وسلّم في الصبح فقرأ بالروم ) . >
وأما أبو نعيم فيرد كلامه عند ذكر الأغر بن يسار ، إن شاء الله تعالى . >
أخرجه ثلاثتهم . >
( 200 ) ( ب د ) الأغَرِ المُزَنِيّ ، قال ابن منده: روى عنه عبد الله بن عمر ، ومعاوية بن قرة