أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 1699 ) ( ب د ع ) رُقَيْم بن ثَابِت بن ثَعْلبة ابن زَيْد بن لَوْذَان بن معاوية ، أبو ثابت الأنصاري الأوسي ، نسبه كذا أبو نعيم وابن منده . >
وقال ابن الكلبي وابن حبيب: هو رقيم بن ثابت بن ثعلبة بن أكَّال بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، ثم المعاوي ، وهو من قبيلة النعمان بن زيد بن أكال الذي أسره أبو سفيان بن حرب ، وكان خرج حاجًا أو معتمرًا ، ففداه بابنه عمرو بن أبي سفيان ، وقتل يوم الطائف مع النبي ، قاله ابن إسحاق وعروة وابن شهاب . >
أخرجه الثلاثة . >
> 2 ( باب: الراء والكاف ) 2 >
( ب د ع ) رُكَانَةُ بن عَبْد يَزيد بن هَاشِم بن المطلب بن عبد مَنَاف بن قُصَيّ بن كلاب بن مُرّة القرشي المطلبي . وكان يقال لأبيه عبد يزيد: المحض لا قذى فيه ، لأن أمه الشِّفَاء بنت هاشم بن عبد مناف ، وأباه هاشم بن المطلب . >
وهذا ركانة هو الذي صارعه النبي فصرعه النبي مرتين أو ثلاثًا ، وكان من أشد قريش ، وهو من مسلمة الفتح ، وهو الذي طلق امرأته سِهَيمة بنت عويمر بالمدينة . >
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره ، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا هَنَّاد ، حدثنا قبيصة ، عن جرير بن حازم ، عن الزبير بن سعيد ، عن عبد الله بن يزيد ابن ركانة ، عن أبيه ، عن جده قال: أتيت النبي فقلت: يا رسول الله ، إني طلقت امرأتي البتة . فقال: ( ما أردت بها ؟ ) قال: واحدة . قال: ( الله ؟ ) قال: ( الله ) ، قال: ( الله ) ، قال: ( فهو كما أردت ) .