والدة هو بها بر ، لو أقسم على الله لأبرّه ؛ فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ) ، فاستغفر لي ، فاستغفر له ، فقال له عمر: أين تريد ؟ قال: الكوفة ، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها ؟ قال: أكون في غبراء الناس أحب إليّ . >
قال: فلما كان من العام المقبل حجر رجل من أشرافهم فوافق عمر ، فسأله عن أويس قال: تركته رث البيت قليل المتاع قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن ، ثم من مراد ثم من قَرَن . كان به برص فبرأ منه إلاّ موضع درهم ، له والدة هو بها بر ، لو أقسم على الله لأبرّه ، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ) فأتى أويسًا فقال: استغفر لي . قال: أنت أحدث عهدًا بسلف صالح فاستغفر لي ، قال: لقيت عمر ؟ قال: نعم ، فاستغفر له . >
ففطن له الناس ، فانطلق على وجهه ، قال أسير: وكسوته بردة فكان كلما رآه إنسان قال: من أين لأويس هذه البرد ؟ . >
قال هشام الكلبي: قتل أويس القرني يوم صفين مع عليّ . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
> 2 ( باب الهمزة مع الياء وما يثلثهما ) 2 >
( 332 ) ( ب ) إيَادُ أبو السَّمْح ، مولى النبي صلى الله عليه وسلّم وهو مذكور بكنيته ، لم يرو عنه فيما علمت إلاّ مُحِلّ بن خليفة ، وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى . >
أخرجه أبو عمر . >
( 333 ) ( ب د ع ) إيَاسُ بن أوْس بن عَتِيك ابن عَمْرو الأنصاري الأشهلي . نسبه هكذا ابن مندة وأبو نعيم . >
وأما أبو عمر فإنه قال: إياس بن أوس ابن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زَعُوراء بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو ، وهو النبيت بن مالك بن الأوس ، وزعوراء بن جشم أخو عبد الأشهل ، قال: ويقال فيه الأنصاري الأشهلي ، وهذا أصح . وكذلك نسبه ابن الكلبي وابن حبيب ؛ إلاّ أن أبا عمر قال: عبد الأعلى ، وقيل: عبد الأعلم ، والصحيح عبد الأعلم . >
استشهد يوم أحد ، قاله ابن إسحاق من رواية يونس والبكائي وسلمة بن الفضل ، وجعله ابن إسحاق من بني عبد الأشهل . وتناقض قوله فيه ؛ لأنه قال في تسمية من استشهد يوم أحد قال: ومن بني عبد الأشهل ، وذكر جماعة منهم ومن حلفائهم ، ثم قال: ومن أهل راتج وهو