> 2 ( باب الحاء والضاد المعجمة والطاء المهملة ) 2 >
( 1194 ) ( س ) حَضْرَميّ بن عَامر بن مُجَمِّع ابن مَوَله بن هَمَّام بن ضَبّ بن كعب بن القَيْن بن مالك ، ابن مالك بن ثعلبة بن دُودان بن أسد بن خزيمة ، كذا نسبه أبو حفص بن شاهين وهشام بن الكلبي . >
روى أبو هريرة والشعبي وغيره ، قالوا: اجتمع بنو أسد بن خزيمة أن يفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فوفدوا: الحضرمي بن عامر ، وضرار بن الأزور ، وأبا مُكْعِت ، وسلمة بن حبيش ، ومعهم قوم من بني الزِّنْية ، والزنية لقب سلمى بنت مالك ابن غنم بن دُودان بن أسد ، وهي أم مالك بن مالك ، فيقال لولده: بنو الزنية ، وحضرمي منهم ؛ فقل الحضرمي: يا محمد ، إنا أتيناك نتدرّع الليل البهيم ، في سنة شهباء ، ولم ترسل إلينا ، ونحن منك ، تجمعنا خزيمة ، حمانا منيع ، ونساؤنا مواجد وأبناؤنا أنجاد أمجاد . فدعاهم إلى الإسلام ، فقالوا: نسلم على أن صدقات أموالنا لفقرائنا ، وإن أسنتت بلادنا رحلنا إلى غيرها ، وأسلموا وبايعوا . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لبني الزنية: ( من أنتم ؟ ) قالوا: نحن بنو الزنية ، فقال: ( بل أنتم بنو رشدة ) . قالوا: لا ندع اسم أبينا ، ولا نكون كبني مُحوَّلة ، يعنون بني عبد الله بن غطفان كانوا بني عبد العزى ، فسماهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم بني عبد الله ، فعيروهم وقالوا: بني محولة . فقال رسول الله: ( أفيكم من يقول الشعر ؟ ) قال الحضرمي أنا قلت: > % ( حيِّ ذوي الأضغان تسْبِ عقولهم % تحيَّتك الحسنى فقد يُرْقَع النَّغَلْ ) %