روى حديثه الحسن ، عن أبان ، عن أنس ابن مالك ، عن ربيعة بن وقاص ، عن النبي أنه قال: ( ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة: رجل يكون في بَرِّيَّة حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلي ، فيقول الله عز وجل لملائكته: أرى عبدي هذا يعلم أن له ربًا يغفر الذنوب ، فانظروا ماذا يطلب ؟ فتقول الملائكة: أي رب ، رضاك ومغفرتك . فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له . ورجل يكون معه فئة ، فيفر عنه أصحابه ويثبت هو في مكانه ، فيقول الله للملائكة: انظروا ما يطلب عبدي . فتقول الملائكة: يا رب ، بذل مهجته لك يطلب رضاك . فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له . ورجل يقوم من آخر الليل ، فيقول الله للملائكة: اشهدوا أني قد غفرت له ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
> 2 ( باب الراء والجيم ) 2 >
( 1659 ) ( ب ) رَجَاء بن الجُلاَس ذكره بعض من ألَّف في الصحابة . >
روى حديثه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، عن أم بلج ، عن أم الجلاس ، عن أبيها رجاء بن الجلاس أنه سأل النبي عن الخليفة بعده فقال: ( أبو بكر ) . وهو إسناد ضعيف ، لا يشتغل بمثله . >
أخرجه أبو عمر هاهنا ، وعاد أخرج الحديث ، عن زيد بن الجلاس ، وأحدهما وهم ، والله أعلم . >
الجلاس: بضم الجيم ، وفتح اللام الخفيفة . >
( 1660 ) ( ب د ع ) رَجَاءُ الغَنَوي ، له صحبة ، سكن البصرة ، وكانت أصيبت يده يوم الجمل . >
روت عنه سلامة بنت الجعد أنه قال: قال رسول الله: ( من أعطاه الله حفظ كتابه ، فظن أن أحدًا أوتي أفضل مما أوتي ، فقد صَغَّر أفضل النعم ) . >
أخرجه الثلاثة ، وقال أبو عمر: لا يصح حديثه . وسمى الراوي عنه سلامة ، وسماها ابن منده وأبو عمر: ساكنة . ورويا له حديث: من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله .