روى الليث بن سعد ، عن خارجة بن مصعب ، عن رجاء بن حيوة ، عن أبيه ، عن جده: أن جارية من حنين مَرّتْ بالنبي وهي مُجِحُّ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلّم ( لمن هذه ) ؟ قالوا: لِفلان . قال: ( أيطؤها ) ؟ قيل: نعم . قال: ( وكيف يصنع بولدها ، وليس له بولد ؟ لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبر ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم . >
> 1 ( حرف الخاء ) 1 >
( 5820 ) أبو خَارِجَةَ عَمْرو بن قَيْس بن مَالِك بن عَدِيّ بن عامر ، من بني عَدِيّ بن النجار . وهو أنصاري خَزْرَجيّ نَجَّاري . >
شهد بدرًا ، واستشهد يوم أُحد . >
تقدم ذكره في عمرو ، قاله ابن الكلبي . >
( 5821 ) ( ب ) أَبو خَالِد الحَارِثُ بن قَيْس ابن خَالِد . وقيل: ابن خلدة بن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيق الأنصاري الزّرَقِيّ . >
شهد العقبة ، وبدرًا ، وأُحدًا ، وسائر المشاهد مع رسول الله . >
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق ، في تسمية من شهد العقبة من الأنصار ، ثم من بني زُرَيق: الحارث بن قيس بن خالد بن مُخَلَّد ، وهو أبو خالد . >
وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق ، فيمن شهد بدرًا: أبو خالد ، وهو الحارث بن قيس بن خالد ابن مُخَلَّد . >
ثم إن أبا خالد شهد اليمامة مع خالد بن الوليد ، فأصابه يومئذ جرح فاندمل ، ثم انتقض